هؤلاء عن المسلمون كثروا سواد المشركين مرة واحدة فهل من كثر سوادهم مرة واحدة مثل من كثر سوادهم أكثر من مرة؟
لا ليس من كثر سوادهم مرة واحدة مثل من كثر سوادهم أكثر من مرة وفي أكثر من غزوة فالثاني عقوبته تتزايد وتتضاعف ودركته في جهنم تنحط علي أساس شدة وغلظ وتضاعف وتزايد الوصف المعاقب به ألا وهو تكثير سواد المشركين.
ولا تأثير في الحكم الشرعي
أنهم يحبون الإسلام والمسلمين ويتمنون أن تنتصر راية التوحيد وتعلوا كلمة الله وأنهم يكرهون الكفر والكافرين ويتمنون أن ينهزم راية الكفر لأن الله عز وجل لم يربط الحكم بهذه الأوصاف وكونهم مسلمين لابد أن يوجد فيهم هذه الأوصاف.
ما حكم المسلم الذي يقتل المسلمين في بلاد الإسلام بناء علي أنه جندي في جيش أمريكا؟؟
هذا المسلم قد أتي ناقضًا من نواقض الإسلام ألا وهو القتال في سبيل الطاغوت وينطبق عليه قول الله تعالي"والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت"وواضح جدًا أن أمريكا أكبر طاغوت يحارب الإسلام والمسلمين وأنها دولة الكفر ودار الحرب التي تنشر الكفر وتقود الأمم إلي الكفر والردة وجهنم وبئس القرار وظاهر جدًا أظهر من الشمس الساطعة في واضحة النهار أن القتال معها قتال في سبيل الطاغوت.
هل مانع الجهل مؤثر في هذا الحكم بحيث أن هذا المسلم يعذر بجهله ونستطيع أن نقول قد أتي كفرًا نوعًا ولم يكفر عينًا؟
لا يعذر هذا المسلم بالجهل لأن الرايات واضحة جدًا فراية أمريكا صليبية يهودية وقد أعلن كبير الصليبين بوش ذلك , ودار أمريكا دار كفر وحرب وسفك لدماء المسلمين لمجرد أنهم مسلمون وقد ارتكبت في حق أمة الإسلام كل الجرائم البشعة وتحارب الإسلام والتوحيد والقرآن بوضوح.