فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 226

والإنخراط في سلك المرحومين وأن المؤمنين إذا علموا منع تعذيب المشركين بعد الظفر عليهم لإختلاطهم بهم أظهروا إيمانهم فيقتدي بهم وقال: لا وجه لجعل اللام مستعارة من معني التعليل لما يترتب علي الشئ لأنه عدول عن الحقيقة المتبادرة من غير داع.

وما يظن من أن تعليل الكف بما ذكر مع أنه معلل بالصون فاسد لما فيه من اجتماع علتين علي معلول واحد شخصي فاسد لأن العلل إذا لم تكن تامة حقيقية لا يضر تعددها وما هنا كذلك هذا وجعل ذلك علة لما دل عليه الجواب علي ما سمعت أولًا أولي عندي لما فيه من شدة التحام النظم الجليل.

وحمل"من يشاء"علي المؤمنين المستضعفين دون بعض المشركين أوفق بقوله تعالي"لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا"والتزيل التفرق والتميز وجوز في ضمير تزيلوا كونه للمؤمنين المذكورين فيما سبق أي لو تفرق أولئك المؤمنون والمؤمنات وتميزوا عن الكفار وخرجوا من مكة ولم يبقوا بينهم لعذبنا .. إلخ

وكونه للمؤمنين والكفار أي لو افترق بعضهم من بعض ولم يبقوا مختلطين لعذبنا .. إلخ.

قال الآلوسي رحمه الله

ولا وجه لجعل اللام مستعارة من معني التعليل لما يترتب علي الشئ لأنه عدول عن الحقيقة المتبادرة من غير داع .... أ. هـ

لا أدري ما يقصد هل يقصد أن اللام ليست للتعليل فهو قد قال قبل ذلك: علة لما يدل عليه الجواب المحذوف واللام تدل علي التعليل.

قال: وما يظن من أن تعليل الكف بما ذكر مع أنه معلل بالصون فاسد لما فيه من اجتماع علتين علي معلول واحد شخصي فاسد لأن العلل إذا لم تكن تامة حقيقية لا تضر تعددها وما هنا كذلك هذا وجعل ذلك علة لما دل عليه الجواب علي ما سمعت أولًا أولي عندي لما فيه من شدة التحام النظم الجليل ... أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت