والمؤمن كامل الإيمان هو الذي يفعل كل الواجبات ويترك كل المحرمات ..
قال ابن يتميه 7/ 19: فإذا كان المؤمن حقًا هو الفاعل للواجبات التارك للمحرمات ..""
أما هؤلاء فقد وصفهم الله عز وجل بالظلم لأنفسهم.
قال ابن تيمية 7/ 10: والمقتصد والسابق كلاهما يدخل الجنة بلا عقوبة نخلاف الظالم لنفسه وهكذا من أتي بالإسلام الظاهر مع تصديق القلب لكن لم يقم بما يجب عليه من الإيمان الباطن فإنه معرض للوعيد ...""
فالظالم لنفسه تارك إما لواجب أو فاعل إما لمحرم فليس معه الإيمان الكامل الذي يستلزم الجهاد في سبيل الله وبيع النفس والمال في سبيله.
قال الله تعالي"إن الله إشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة"
وإلا فما الذي يمنعهم من القتال في سبيل الله وإحداث نكايات في جيش الكفار وهم في داخل صف المشركين وهم يعرفون مقاتل فيه وهذه المقاتل أقرب ما تكون إليهم ويمتلكون أسلحة وليسوا مقيدين الحركة وغير ذلك من إحداث انشقاقات في جيش الكفار
وكذلك هؤلاء المسلمون الذين ينتسبون للإسلام ويصلون ويقرآون القرآن سمعوا قائد الصليبيين وهو يعلنها حربًا لنصرة الصليب ضد التوحيد والموحدون ويعلمون أن الله فرض الجهاد ضد المشركين , وهؤلاء المسلمون جزء من جيش أمريكا ويمتلكون أسلحة وطائرات وآلات حديثة ويعرفون ويقتربون من مقاتل خطيرة ومهمة لجيش الطاغوت , ويستطيعون بسهولة ابادة كتائب وإحداث نكايات وإنشقاقات في الكيان الكفري فما الذي يمنعهم إلا ضعف الإيمان إن وجد أصله أو انتفاء أصله بالقتال في سبيل الطاغوت.
حديث ابن عباس رضي الله عنهما يدل علي أن من كثر سوادهم بدافع الإستضعاف من المسلمين يجوز قتله لأنه مختلط بالجيش الكافر وكذلك ظاهر حاله أنه يقاتل في سبيل الطاغوت.
فكيف بمن يقاتل في سبيل الطاغوت أو يقاتل ويقتل المسلمين وهو في جيش الكفار بدافع الإستضعاف فيجوز قتله وإن كان من المسلمين من باب أولي؟
والمستضعف فيه ضعف ومسكنه واستبعاد وذل وطاعة واتباع للملأ ورثاثة حال كما وضحت من قبل بقول الله مع تفسير العلماء وأهل اللغة فكيف بمن يقاتل المسلمين وهو