فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 226

بجواز قتلهم لأنهم مختلطون بالصف المشرك مكثرين لسوادهم أما لأن الأحكام تؤخذ بالظاهر.

فظواهر هؤلاء المسلمين أنهم جنود يقاتلون في سبيل الطاغوت هل نتيجة أنهم في زمن الوحي ويستطيع أن يرشدهم إلي وجود مسلمين داخل الصف المشرك ولا يقاتلون في سبيل الطاغوت بل مجرد تكثير للسواد.

ومع ذلك لم ينبههم ويرشدهم الوحي أو يحذرهم حتى يحترزوا ويتقوا قتلهم.

فما دام هذا الحكم كان في زمن الوحي ولم ينبهم أو يحذرهم ليتقوا قتل المسلمين المكثرين.

فهذا يدل علي أننا نقاتل الجيش الكافر ونحكم عليهم بالظاهر ونقتل كل من فيه حتي ولو كان مسلمًا أخذًا بظاهر حالهم لأن الوحي لم يرشدهم إلي وجود مسلمين لا يقاتلون في سبيل الطاغوت في الصف الكافر.

فإذا كان في زمن الوحي ولم ينبهم الله علي وجود مسلمين مكثرين لسواد الكفار , فليس علينا أن نبحث قبل القتال عن وجود مسلمين داخل الصف الكافر والجيش المشرك فليس علي المسلمين إذا قاتلوا جيش الكفار من الأمريكان وغيره أن يترددوا في قتالهم أو ينتظروا حتي يبحثوا هل يوجد مسلمون في صفهم.

لماذا لم ينقلب هؤلاء المكثرون لسواد المشركين إلي مجاهدين في سبيل الله وهم في جيش الكفار فيحدثوا أعظم النكايات في الصف المشرك؟؟

وذلك لأن المسلم الذي يجاهد هو المؤمن كامل الإيمان قال الله تعالي:"إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون."

قال الله تعالي"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت