قال أصحاب موسى إنا لمدركون * قال كلا الوقف على كلا، وهو حكاية عن قول موسى لبني إسرائيل، أي ليس الأمر كما تظنون من إدراككم، ويجوز أن يبتدأ بـ (قال كلا) على معنى ألا فقط. قال الداني: ولا يجوز الوقف على (قال) ولا يبتدأ بكلا، وهذا ظاهر.
وفي سبأ موضع شركاء كلا الوقف عليها مثل ما تقدم، والابتداء بها جائز.
وفي المع ارج موضعان ينجيه * كلا ، جنة نعيم * كلا الوقف عليهما كما تقدم، والابتداء بهما جائز.
وفي المدثر أربعة مواضع أن أزيد * كلا ، صحفا منشرة * كلا الوقف عليهما كما تقدم، والابتداء بهما حسن. ذكرى للبشر * كلا لا يحسن الوقف عليها لأنها صلة اليمين، والابتداء بها حسن بالمعنيين. بل لا يخافون الآخرة * كلا لا يوقف عليها، ويبتدأ بها.
وفي القيامة ثلاثة مواضع أين المفر * كلا ، فاقرة * كلا ، لا يوقف عليهن. ويبتدأ بهن على المعنيين.
وفي النبأ موضعان هم فيه مختلفون * كلا سيعلمون * ثم كلا لا يوقف عليهما، ويبتدأ بهما.
وفي عبس موضعان تلهى * كلا الوقف عليها كاف، وهو رد وزجر لما قبله، ويبتدأ بها بمعنى ألا. أنشره * كلا لا يوقف عليها، والابتداء بها جائز.
وفي الإنفطار موضع ركبك * كلا لا يوقف عليها، وفي المطففين أربعة مواضع لرب العالمين * كلا ، تكذبون * كلا ، يكسبون * كلا لا يوقف عليهن، ويبتدأ بهن. أساطير الأولين * كلا الوقف عليها كاف، لأنها رد لما قبلها، ويبتدأ بها.
وفي والفجر موضعان أهانن * كلا ، جما * كلا الوقف عليهما كاف ، والابتداء بهما حسن. وفي العلق ثلاثة مواضع ما لم يعلم * كلا ، يرى * كلا ، الزبانية * كلا لا يوقف عليهن، ويبتدأ بهن، بمعنى ألا وحقًا، إلا الأول فقط.
وفي التكاثر ثلاثة مواضع المقابر * كلا سوف تعلمون * ثم كلا سوف تعلمون * كلا لا يوقف عليهن، ويبتدأ بهن.