الحمد لله على إفضاله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وبعد فيقول راجي عفو الغين الكريم علي بن محمد الضباع بن حسن بن ابراهيم لما كان أولى ما تصرف إليه الهمم والأفكار كلام الله سبحانه وتعالى العزيز الغفار عن لي أن أكتب ملخصا يبين ما صح عن حفص في الكلمات المختلف فيها عنه من طرق طيبة النشر لأن روايته هي المعتادة بين الناس في هذا العصر وقد كثر منهم التلفيق * و الالتباس لجهلهم بمآخذ تلك الطرق ومذاهب ذويها وعدم اعتمادهم عند الأخذ على متين الأساس فاستخرت الله تعالى وطرقت أبواب النشر وما كتبه عليه الأئمة الثقات ولخصت منها ما هوالمقصد الآتي آت وسميته ( صرح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص) ورتبته على مقدمه ومقصد وخاتمة فقلت متوكلا على الله ومستعينا به تعالى وراجيا منه النفع في الآخرة والأولى وهو حسبي ونعم الوكيل
التلفيق هو خلط الطرق بعضها ببعض وذلك غير جائز قال النويري في شرح الدرة والقراءة بخلط الطرق وتركيبها حرام أو مكروه أو معيب وقال القسطلاني في لطائفه يجب على القارئ الاحتراز من التركيب في الطرق وتمييز بعضها من بعض وإلا وقع فيما لا يجوز وقراءة ما لم ينزل اه
الفهرس
تقريظ
المقدمة في بيان الطرق ومآخذها
المقصد في بيان كلمات الخلاف ومذاهب أهل الأداء فيها
المبحث الأول في التكبير
المبحث الثاني في المد المنفصل والمد المتصل
المبحث الثالث في الساكن قبل الهمز
المبحث الرابع في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء
المبحث الخامس في قوله تعالى والله يقبض ويبسط وقوله وزادكم في الخلق بسطة
المبحث السادس في قوله تعالى أم هم المصيطرون وقوله لست عليهم بمصيطر
المبحث السابع في همزة الوصل في قوله تعالى آلذكرين موضعي الأنعام وآلآن موضعي يونس وآلله بها وبالنمل
المبحث الثامن في قوله تعالى يلهث ذلك بسورة الأعراف