ابن القيم إلى أكثر من عشرين نوعا [1] ، كل نوع تحته أفراد من الأدلة، فمثلا:
من أنواع أدلة العلو:
1 -التصريح باستواء الله على عرشه، هذا نوع، وتحته سبعة أدلة في القرآن، كلها فيها تصريح باستواء الله على عرشه.
2 -التصريح برفع بعض المخلوقات إليه قال تعالى {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} وقال تعالى {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}
3 -التصريح بصعود بعض المخلوقات إليه {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} وعروج بعض المخلوقات إليه {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} وقال تعالى {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} .
4 -التصريح بفوقيته تعالى على عباده {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} .
5 -التصريح بالفوقية مقرونة بمِنْ {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} .
6 -التصريح بأنه في السماء، وهذا في القرآن في موضعين، قال تعالى {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} .
7 -إخباره تعالى عن فرعون بأنه قال لهامان {ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى}
(1) [الكافية الشافية ص 103، وإعلام الموقعين 2/ 281 وذكر في الصواعق المرسلة 4/ 1280 ـ 1340 ثلاثين طريقا عقليا تدل على علوه تعالى على خلقه] .