فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 4459

ابن عبد الرحمن هو ابن يزيد الأودي (أ) -وهو ضعيف- مردودة، فإنه ابن عبد الله الأودي [1] ، وهو ثقة، وقد صرح باسم أبيه أبو داود وغيره، ولعل ما ذكره ابن حزم هو الذي أوهم الإمام المهدي - عليه السلام - حيث قال في"البحر"بعد ذِكْر الحديث:"إذ راويه ضعيف، وأسنده إلى مجهول" [2] .

والحديث له شاهد من حديث الحكم بن عمرو الغفاري -وهو الأقرع- أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أَنْ يتوضأ الرجلُ بِفَضْلِ طهور (ب) المرأة. أخرجه أبو داود [3] .

قال أبو داود: الذي تفرد به البصريون من هذا الحديث قوله:"نهى أن يغتسلَ الرجلُ بِفَضْل المرأة"، وحديث الحكم أخرجه أصحاب السنن وحَسَّنه الترمذي، وصححه ابن حبان [4] ، وأغرب النووي فقال: اتفق الحفاظ على تضعيفه [5] .

والحديث يدل على أنه لا يُتطهر بفَضْل طَهُور المرأة، وهو معارَض بما سيأتي، ووجه الجمع يُذْكَر إنْ شاء الله تعالى [6] .

(أ) في ب: الأزدي.

(ب) سقطت من جـ، وفي هـ: وطهور.

(1) داود بن عبد الله الأودي: وثقه أحمد وابن معين. التقريب 96، الخلاصة 110.

(2) الحديث الذي أورده في البحر:"لا يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة"، وقال بعده: (راوية ضعيف وأسنده إلى مجهول) . البحر 1/ 34.

(3) أبو داود 1/ 63 ح 82، ابن ماجه 1/ 132 ح 373، الترمذي 1/ 93 ح 64، أحمد 5/ 66.

(4) ابن حبان (الموارد) : 8 ح 224.

(5) شرح مسلم 1/ 617.

(6) سيأتي الكلام عليه في ح 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت