الشاهد بلا نسبة في العيني ج 4/ 124.
وقوله: و «خير الخير» ، لعله: «وخير البرّ» . وقريب من هذا المعنى، قول المسهر التميمي الشاعر، حين وفد على يزيد بن حاتم بإفريقية:
إليك قصرنا النّصف من صلواتنا … مسيرة شهر ثم شهر نواصله
فلا نحن نخشى أن يخيب رجاؤنا … لديك ولكن أهنأ البرّ عاجله
[عن الخزانة ج 6/ 295] .
445 -وبنت كرام قد نكحنا ولم يكن … لنا خاطب إلا السّنان وعامله
البيت للفرزدق. وبنت: منصوب بفعل مقدر يفسره الظاهر. و «الواو» في: (ولم يكن) ، للحال. وخاطب: اسم يكن. لنا: خبره. وعامل السنان: ما يلي السنان.
والشاهد: «إلا السنان» ، بالرفع. على أنه بدل من «خاطب» ، على لغة بني تميم؛ فهم يجيزون البدل من الاستثناء المنقطع، فيقولون: ما قام احد إلا حمار، وما مررت بأحد إلا حمار. والمشهور في هذا النوع: النصب؛ لأن البدل ليس من جنس المبدل منه.
ولكن قوله: «إلا السنان» ، لا ينطبق عليه صفة الاستثناء المنقطع. فهو لا يريد السنان، وإنما يريد أهل السنان.
[الأشموني ج 2/ 147، وعليه العيني والصبان] .
446 -فقال: امكثي حتى يسار لعلّنا … نحجّ معا قالت: أعاما وقابلة
البيت لحميد الأرقط.
والشاهد: «يسار» ، بكسر الراء، مبني على الكسر؛ لأنه معدول عن المصدر، وهو الميسرة. يقال: انظرني حتى يسار.
[كتاب سيبويه ج 2/ 39، والهمع ج 1/ 29، واللسان «يسر» ] .
447 -فقلت تعلّم أنّ للصيد غرّة … وإلا تضيعها فإنّك قاتله
البيت لزهير بن أبي سلمى.