وفتاة هنا: حال مؤكّدة ... وفيه شاهد أيضا على أنه لا يؤنث الفعل «نعم» مع الفاعل المؤنث، استغناء عن التاء بتأنيث التمييز المفسّر. [الأشموني ج 3/ 34 و 4/ 203، والهمع ج 2/ 86، والمغني، وشرح أبياته ج 7/ 29] .
.. غافلا: حال من المرء. وفيه جواز تقدم الحال على صاحبه المجرور بحرف الجرّ الأصلي. [الأشموني ج 2/ 177، والعيني ج 3/ 161] . ويروى بقافية (إباء) .
33 -متى يأت هذا الموت لا تبق حاجة … لنفسي إلّا قد قضيت قضاءها
.. الشاهد قوله: إلا قد قضيت، فقد اقترنت جملة الفعل الماضي بعد إلا، ب (قد) وهو شاذ مخالف للقاعدة، ويخالف المسموع في فصيح الكلام. والبيت لقيس بن الخطيم. [الخزانة/ 7/ 35، والمرزوقي ص 186، والأشموني ج 2/ 192، والعيني ج 3/ 222] .
34 -إذا عاش الفتى مئتين عاما … فقد ذهب المسرّة والفتاء
.. الشاهد: مئتين عاما: جاء تمييز المئة منصوبا شذوذا .. وحقه الجرّ بالاضافة.
وثبتت النون في مائتين، ولو أضاف لحذفها: ويروى (تسعين عاما) ولا شاهد فيه. ولكن الشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، ذكره ابن حجر في المعمّرين، يقال: عاش أربعين وثلثمائة عام والله أعلم. [سيبويه ج 1/ 106، والهمع ج 1/ 153، والأشموني ج 4/ 67، والخزانة ج 7/ 379] .
.. البيت لابن خفاجة الأندلسي .. والشاهد فيه: «ذهب الأصيل» ، و «لجين الماء» فالإضافة هنا تشبيهية، على تقدير كاف التشبيه، حيث أضيف المشبه به إلى المشبه ...
36 -ليت شعري وأين منّي ليت … إنّ ليتا وإنّ لوّا عناء
.. البيت: لأبي زبيد الطائي .. يريد أن يقول: إنّ أكثر التمني يكذب صاحبه ويعنّيه ولا يبلغ فيه مراده ... والشاهد في البيت: تضعيف «لو» حين جعلت اسما وأخبر عنها، لأن الاسم المفرد المتمكن لا يكون على أقل من حرفين متحركين، والواو في «لو» لا