فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 61 من 607

فيقول يعني هذا أمر يدعوا للدهشة كيف ادعى الطبراني أن هذا الحديث حديث فرد مع العلم أن الحديث مروي من طرق أخرى نقول: نعم تنبهوا ولم يقصد الغرابة المطلقة وأن هذا الحديث لم يرد إلا من طريق واحدة لا. إنما قصد بالنسبة لهذا الراوي ولذلك تجده أحيانًا يسلسل هذه الغرابة يقول: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث فلان تفرد به فلان فجعل الغرابة غرابتين غرابة عليا وغرابة دنيا فهذا الذي يتكرر في معجم الطبراني وحتى في مسند البزار .

وهناك مصنفات ألفت في هذا مثل المصنفات التي ألفها الدارقطني مثل غرائب مالك وغرائب شعبة وكتاب الأفراد له؛ وكذلك أيضًا غرائب مالك للحافظ ابن عساكر كل هؤلاء يقصدون الغرابة أي غرابة؟ الغرابة النسبية هناك أيضًا من أنواع الغرابة النسبية أن يكون الحديث له طرق أخرى لكن لا يرويه ثقة إلا راوٍ واحد فيقولون عن هذا الحديث: هذا حديثُ تفرد به فلان ، أو لا يرويه ثقة إلا فلان ومن أمثلة ذلك حديث"إنما الأعمال بالنيات"حديث"إنما الأعمال بالنيات"هل في الحقيقة لم يروه أحد من الصحابة إلا عمر؟ لا هو مروي أيضًا من حديث أبي سعيد الخدري لكن لا يصح إطلاقًا إلا من طريق من ؟ من طريق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .

وأما ما له من طرق أخرى فهي طرق منكرة يعني لا تصح ولا تثبت بهذا اللفظ، اللهم إلا أن يكون هناك في معناه أحاديث أخرى لا نقصد الرواية بالمعنى وإنما نقصد بهذا اللفظ لا يصح إلا من حديث عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- هناك أيضًا من أنواع الغرابة النسبية غرابة بالنسبة إلى جهة معينة كأهل بلد من البلدان فقد يأتينا حديث له طرق إما يعني يصل لدرجة المشهور ، أو ما هو فوق المشهور المتواتر، لكن هذا الحديث لو نظرنا فيه فإذا به لا يرويه إلا أهل الحجاز يعني مثلًا هو من حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس ومن حديث جابر بن عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت