فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 59 من 607

لكن قد يكون في هذا العدد مبالغة وقد يكون صحيحًا فالأجزاء والكتب الحديثية لم تصلنا كلها، لكن الحافظ ابن حجر يقول: إنه اجتهد في جمعه فلا يكاد يبلغ إلا مائة والمائة في الحقيقة كثير أيضًا يعني مائة كلهم يروون هذا الحديث عن يحيي بن سعيد الأنصاري كثيرة فأصبح مخرج الحديث ، أو أصل الحديث هنا من هو؟ يحيي بن سعيد الأنصاري، فهذا أيضًا يقال له أيش؟ أصل السند، وهو نوع من أنواع الغريب والفرد المطلق، يهمنا هذا يعني التفريق ؛ لأنه في هذه الحال قد يقول قائل: ما الفرق فهذا الغريب ، أو الفرد المطلق وصفناه بهذا الوصف؛ لأنه في الأصل ما رواه إلا صحابي واحد وهو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ؟

أقول قد يرد الحديث عن أكثر من صحابي ويعتبر أيضًا غريبًا وفردًا مطلقًا فلتنبه لهذه؛ لأني يعني ما أجد أنه نص عليها في هذا الكتاب، وقد لا تجدون يعني هذا المبحث في بعض الكتب التي ترجعون إليها فتنبهوا إليها، فإذا جاءنا مثلًا الحديث عن اثنين من الصحابة وتفرد بروايته عنهما واحد من التابعين، وهذا كثير في الأحاديث فنجد بعض التابعين يقول: حدثني مثلًا أبو هريرة وأبو سعيد الخدري أن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال: كذا وكذا.

الآن من الذي روى هذا الحديث ، أو كم الذي روى هذا الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم -؟ اثنان، وهما أبو هريرة وأبو سعيد، لكن كم الذي رواه عنهما واحد، فأصبح الآن أصل السند من هو ؟ التابعي أصبح الآن هو أصل السند فهذا يعد أيضًا نوعًا من أنواع الغريب والفرد المطلق، أما الفرد النسبي فهو ما كانت الغرابة فيه بالنسبة لراوٍ معين ، أو لجهة معينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت