فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 58 من 607

والمراد بأصل السند أي من جهة الصحابي ففي الأصل، وأكثر ما يقع دائمًا في الصحابي بحيث يكون من حديث مثلًا مرويًا عن صحابي واحد وعن ذلك الصحابي قد يتفرد بروايته واحد من التابعين، وقد يرويه أكثر من واحد أيضًا من التابعين فسواء ، أو تفرد بروايته واحد ، أو رواه أكثر من واحد عن ذلك الصحابي فهذا النوع وهذا القسم يقال له: الفرد ، أو الغريب المطلق فإذن تعريف الفرد المطلق ، أو الغريب المطلق هو ما كانت الغرابة فيه في أصل السند وأكثر ما يطلق أصل السند على الصحابي، لكن هل يرد على ما بعد الصحابي ، أو لا يرد؟ نقول: قد يرد فيطلقون أصل السند أيضًا على مخرج الحديث وهو الراوي الذي تدور عليه الأسانيد.

فمثلًا إذا جئنا للحديث الذي نذكره دومًا وهو حديث"إنما الأعمال بالنيات"هذا الحديث ذكرنا أن الذي تفرد به مَنْ من الصحابة ؟ عمر بن الخطاب ومن الذي رواه عنه من التباعين؟ علقمة بن وقاص الليثي، ومن الذي رواه عن علقمة؟ محمد بن إبراهيم التيمي، طيب هل هناك أحد رواه عن عمر غير علقمة؟ ما في أحد. هل هناك من رواه عن علقمة غير محمد بن إبراهيم التيمي ؟ طيب من الذي رواه عن محمد بن إبراهيم التيمي؟ يحيي بن سعيد الأنصاري هل هناك أحد رواه عن التيمي غير يحيي بن سعيد الأنصاري؟ ما في أحد .

الآن هذه الغرابة استمرت ، أو كانت مقصورة على عمر بن الخطاب استمرت في ثلاثة دون عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لكن يحيي بن سعيد الأنصاري هو الذي اشتهر عنه الحديث فرواه جمع كثير حتى إن بعضهم قال: إنه رواه عنه أكثر من ستمائة شخص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت