وبخاصة أن بعض أجزائه وأفراده لها شواهد تعضدها فمثلًا يعني اللفظة المشهورة في هذا الكتاب، وهو"أنه لا يمس القرآن إلا طاهر"ورد هناك أحاديث وإن كانت أسانيدها ضعيفة لكن بعضها يشد بعضًا مع هذا المرسل الصحيح طبعًا هو صحيح إلى مرسله فبهذا تتقوى ويحصل بها ما يحصل من الصحة ، أو الحُسْن مع العلم أن هناك من ينازع يعني لا تجد العلماء متفقين على صحة هذا الكتاب هناك من يخالف كابن حزم الظاهري.
الآن نحاول أن نسمع لبعض الإخوة الذين يرغبون في التسميع فبعض الأوراق جاءت تذكرني بهذا لا بأس، فيه أحد حافظ؟.
تسميع من الطلاب غير واضح ومسموع.
الحديث الغريب
والرابع: الغريبُ. وكلُّها - سوى الأول - آحادُ، وفيها المقبولُ والمردود؛ لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رُواتها دُون الأوَّل.
وقد يقع فيها ما يُفيد العلم النظريَّ بالقرائن على المُختار. ثم الغرابة: إمَّا أن تكون في أصل السند ، أو لا.
فالأول: الفردُ المطلقُ.
والثاني: الفردُ النسبيُّ ، ويقل إطلاق الفرد عليه.
القسم الرابع ، أو النوع الرابع هو الغريب.
والغريب المراد به الحديث الذي يتفرد بروايته راوٍ واحد وسواء كان هذا التفرد في أصل السنة ، أو في أثناء السند فهذا يرجع إلى أقسام هذا النوع من أنواع علوم الحديث، وهو الغريب، لكن إذا أردنا تعريفه فنقول هو ما يتفرد بروايته راوٍ واحد أيًّا كان ذلك التفرد.
الغريب له قسمان: ففيه الغريب المطلق، والغريب النسبي، ويقال له أيضًا الفرد المطلق والفرد النسبي فكلاهما لفظان يردان دومًا الغريب، والفرد منهم بمعنى واحد، وإن كان بعضهم أكثر ما يستعمل الغريب للفرد النسبي، ويقلُّ استعمال هذه اللفظة في الفرد المطلق ما المراد بالغريب؟ ، أو الفرد النسبي والمطلق الأول وهو المطلق ما كانت الغرابة فيه في أصل السند.