كما قلت لكم: هذا عند الحنفية، والمشهور هو ما كان يعني العدد لم يصل إلى حد التواتر فيه من بعد الصحابة، فإذا كان مثلًا رواه ثلاثة من الصحابة وعنهم رواه ستة من التابعين فهذا يسمى عند الحنفية المشهور فيفرقون بينه وبين المستفيض بهذا الفرق، وأظن إن شاء الله واضح ، أو أعيد؟ طيب أعيد يعني المستفيض جعلوه في مرتبةٍ بين المشهور وبين المتواتر، والتفريق فقط في طبقة الصحابة فقالوا: إذا كان متواترًا إلا في طبقة الصحابة فهذا المستفيض، وإذا كان متواترًا حتى في طبقة الصحابة فهذا هو المتواتر، وإذا كان متواترًا لكن في طبقة من دون التابعين فهذا هو المشهور واضح إن شاء الله.
س: يقول الأخ: نرجو أن يكون هناك تسميع لمن أراد في الدرس القادم.
ج: أنا نسيت الليلة وما ذكرتموني والعتب على من حفظ ولم يشر إليَّ فعلى كل حال الذي يريد أن يحفظ في الليلة القادمة يمكن أن يحفظ من الأول إلى يعني آخر الكلام عن الحديث الغريب.
س: أحد الإخوة يقول: عَرَّفتم العزيز بأنه ما رواه راويان ولو في طبقة من طبقات السند أليس لو أضفنا ما رواه على الأقل راويان كان أولى ليخرج منها الفرد ؟
ج: أقول يعني لا مُشَاحَّاة في الاصطلاح ، أو في التعريف فالمهم افهم المراد أما اللفظ فاختر أي لفظٍ تريد.
س: يقول: أي المنظومات تنصح بحفظها في الحديث، وما رأيك فيمن بدأ في حفظ منظومة العراقي وما نصيحتك لمن أراد أن يطلب العلم في الحديث ؟
ج: أقول أما المنظومات فيعني تختلف، منظومة العراقي جيدة، لكن أنا أرى أن منظومة السيوطي أجود؛ لأنها شملت منظومة العراقي وزيادة ففيها بعض المعاني الزائدة على منظومة العراقي؛ وبلا شك أن طالب العلم كلما وجد مزيدًا من العلم في كتاب آخر فإنه سيحرص عليه؛ فأنا أرى أن منظومة السيوطي أو في منظومة العراقي، وفي منظومة العراقي خير كثير.