فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 46 من 607

س: يقول: ذكر بعض المحققين أن البخاري في جزء رفع اليدين ، أو جزء القراءة ذكر لفظ التواتر في حديث ذكره.

ج: أقول نعم لكن يقصدون بالتواتر، التواتر اللغوي بمعنى التتابع والشهرة، وما إلى ذلك ولا يقصدون التواتر الاصطلاحي، ولذلك لم يعرف أحد من علماء الحديث المتواتر الاصطلاحي ، أو يعني ينص على تفريق حديث النبي -صلى الله عليه وسلم -بأنه ينقسم إلى كذا وكذا، فإذا وجدت مثل هذا الكلام نعم هو البخاري -رحمه الله- حينما رد على الحنفية في حديث"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"قال: وقد تواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا مع العلم أن حديث"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"ليس متواترًا تواترًا اصطلاحيًا فإذا البخاري -رحمه الله- يقصد ماذا يقصد الشهرة شهرة ذلك الحديث.

س: يقول: لماذا نفرق بين المتواتر والآحاد مع العلم أننا نعتقد بهما في مسائل الاعتقاد وما هي الفائدة ؟

ج: أقول: يا أخي الآن نحن ندرس علم المصطلح، وما دمت تدرس هذا العلم فلا بد أن تأخذ هذه التقسيمات حتى تكون على بينة من أمرك وأرجو -إن شاء الله- في المستقبل أن تكون مؤهلًا أن تكون عَلَمًا من أعلام أهل السنة يتصدى لمن يورد هذه المقولات للطعن في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتنحية بعض منها عن الاحتجاج بها في مسائل الاعتقاد، فاعرف هذا الأمر لتستطيع يعني الرد على من يقول هذا القول، هذا مع العلم أن بعض أهل السنة ، أو الكثير جدًا منهم لم -يعني - يخالفوا مثلًا في طرق مبحث المتواتر، ومن جملتهم شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- فإنه تكلم عن الحديث المتواتر في مواضع عدة من فتاواه.

س: أحد الإخوة يقول: إن المعتزلة الذين لا يحتجون بالآحاد في العقائد يقولون: إن الثقة يمكن أن يخطئ والعقيدة لا بد فيها من التثبت وكيف نرد عليهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت