س: أحد الإخوة يقول يعني يطالب بأن أعيد التعريف أكثر من مرة حتى يستطيع كتابته
ج: والله ، الحقيقة يعني أنا راعيت هذا ، وحاولت أن أترسل في كلامي ولا أستعجل، ومع ذلك إن شاء الله سأحاول أن أعيد التعريف أكثر من مرة، لكن إذا أحد مثلا منكم ما كتب ما في بأس يسأل ، أو يقول: أعد ، ما في مانع، أنا أتصور أنكم يعني خلاص فهمتهم عني.
س: يقول أحد الإخوة: متي ينتهي الدرس حتى يستطيع الإنسان أن يوفق؟.
ج: نقول إن شاء الله في حدود العاشرة ينتهي الدرس. تبقى الأسئلة من أراد أن يحضرها يحضرها ، ومن أراد أن يمشي فلا حرج.
س: يقول: حديث من كذب عليّ متعمدًا إلى آخره رواه ستون منهم العشرة المبشرون بالجنة هل هذا صحيح؟
ج: أقول الذي رواه أكثر من ستين يعني كما أشرت قبل قليل أن ابن الجوزي في مقدمة كتابه"الموضوعات"أوردهم ثمان وتسعين طريقًا، وهناك من زاد أيضًا على ابن الجوزي الطبراني -رحمه الله- أفرد مؤلفًا خاصًا بهذا الحديث جمع فيه طرق حديث"من كذب علىّ متعمدًا ..."وكتاب الطبراني هذا حققه الأخ علي حسن عبد الحميد، لكني والله لا يحضرني كم عدد الطرق التي أوردها الطبراني.
س: أحد الإخوة يقول: هل من يقول: أخبرني قلبي عن ربي هل مستنده الحس؟
ج: نقول: نعم لكن حس الشياطين.
س: أحد الإخوة يقول: لقد ذكرت تعريف المتواتر هل هو محصور في ذلك التعريف أم هناك تعاريف أخرى مثل هو ما رواه جمعٌ كثيرون يستحيل أن يتواطئوا على الكذب وأسند لشيء محسوس من أول السند إلى منتهاه؟
ج: نقول هو نفس التعريف الذي ذكرته ما اختل ولا شرط.
س: يقول أحد الإخوة: أشكلت عليَّ عبارة: تحيل العادة تواطئهم على الكذب فهل العادة هي التي تحيل، ولماذا لا نقول بدلًا من هذه العبارة: يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب؟
ج: أقول يعني العبارة سائغة لغويًا، وإن كانت يعني ما هي يعني سائغة عندك لا بأس أن تأتي بالعبارة التي ذكرتها المهم فهم المعنى المقصود.