2)انظر إعلام الموقعين لابن القيم [ج2ص302] .
3)انظر جامع بيان العلم لابن عبد البر [ج2ص149] .
4)انظر صفة الصلاة للألباني [ص53] .
5)قال الصنعاني في إرشاد النقاد [ص144] : ( وهذا نصوصهم كما سمعت ، وأقوال أئمة العلم) .
وعليه فإن من تمسك بكل ما ثبت في السنة ولو خالف بعض أقوال الأئمة لا يكون مباينًا لمذهبهم ، ولا خارجًا عن طريقتهم ، بل هو متبع لهم جميعًا ، ومتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وليس كذلك من ترك السنة الثابتة لمجرد مخالفتها لقولهم ، بل هو بذلك عاصًا لهم ، ومخالف لأقوالهم المتقدمة والله تعالى يقول: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (1) ، وقال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? (2) . (3)
إلا أن عذر الإمام ليس عذرًا لتلاميذه إن تبين أو بُيِّنَ لهم الحق ، وقد وردت أقوال الأئمة الأربعة ـ كما تقدم ـ تؤكد هذا الشئ وتبين موقفهم من تقليدهم وأنهم تبرأوا من ذلك جملة ، وهذا من كمال علمهم وتقواهم حيث أشاروا بذلك إلى أنهم لم يحيطوا بالسنَّة كلها ، فقد روى عنهم تلاميذهم أقوالًا شتى وعبارات متنوعة كلها تؤدي إلى شئ واحد وهو وجوب الأخذ بالحديث إذا ثبتت صحته وترك تقليد آراء الرجال المخالفة له (4) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1)سورة النساء آية [65] .
2)سورة النور آية [63] .
3)انظر صفة الصلاة للألباني [ص53] .
4)انظر هدية السلطان للمعصومي تحقيق الشيخ سليم الهلالي [ص19] .