عِلْمًا بِأنَّهُ يَخُصُّ الأخْذَ مِنَ اللِّحْيَةِ فِي الحَجِّ كَمَا هُو ظَاهِرٌ ، إذًا هَذا خَاصٌّ فِي النُّسُكِ ، وَسَبَقَ الإشَارَةَ إليَهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَمَا سَبَقَ الأخْذُ مِنَ اللِّحْيَةِ فِي فِعْلِ الحَجِّ أوِ العُمْرَةِ .
(2) وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيُّ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَة: ? ? ? ? (رَمْيُ الجِمَارِ ، وذبْحُ الذَّبِيحَةَ ، وأخْذٌ مِنَ الشَّارِبَيْنِ واللِّحْيَةِ والأظْفَارِ والطَّوَافِ بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا والمَرْوَةَ ) .
حَدِيثٌ ضَعِيفٌ
أخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ [ج17ص149] مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أخْبَرَنِي أبُو صَخْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ القُرَظِيُّ بِهِ .
قُلْتُ: وَهَذَا سَنَدُهُ ضَعِيفٌ فِيهِ أبُو صَخْرٍ وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الخَرَّاط وَهُوَ وإنْ كَانَ صَدُوقًا لَكِنَّهُ يَهِمُ كَمَا فِي التَّقْرِيبِ لابْنِ حَجَرٍ [ص274] .
وَقَدْ ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ .
انظُرْ تَهْذِيبَ الكَمَالِ لِلْمِزِّيِّ [ج7ص368] .
وَخَالَفَهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ المَدَنِيُّ ، فَذَكَرَهُ بِدُونِ ( ذكْرِ اللِّحْيَةِ ) .
أخْرَجَهُ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ فِي المُصَنَّفِ [ج4ص84] مِنْ طَرِيقِ العُكْلِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ القُرَظِيُّ قَالَ: ( التَّفَثُ: حَلْقُ العَانَةِ وَنَتْفُ الإبِطِ وأخْذٌ مِنَ الشَّارِبِ وتَقْلِيمِ الأظْفَارِ ) .
وإسْنَادُهُ ضَعِيفٌ فِيهِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ المَدَنِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ كَمَا فِي التَّقْرِيبِ لابْنِ حَجَرٍ [ص983] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ