الصفحة 46 من 125

عِلْمًا بأنَّهُ كَانَ يَخُصُّ الأخْذَ مِن لِحْيَتِهِ فِي الحَجِّ والعُمْرَةِ فَقَطْ ، وإلَيْكَ الدَّلِيل:

(1) عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: ( أنَّهُ كَانَ إذَا حَلَقَ فِي الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ثُمَّ أمَرَ فَسَوَّى أطْرَافَ لِحْيَتِهِ ) .

حَدِيثٌ حَسَنٌ

أخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيمَانِ [ج5ص220] مِن طَرِيقِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أبِي رَوَّادَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِهِ .

قُلْتُ: وَهَذا سَنَدُهُ حَسَنٌ مِن أجْلِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أبِي رَوَّادَ وَهُوَ صَدُوقٌ كَمَا فِي التَّقْرِيبِ لابْنِ حَجَرٍ [ص357] وَبَاقِي رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1)قَالَ الشِّيخ ابْنُ بَازٍ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى كَتَابِ وُجُوبِ إعْفَاءِ اللِّحْيَةِ [ص21] : ( والصَّوابُ وُجُوبُ إعْفَاءِ اللِّحْيَةِ وإرْخَائُهَا وتَحْرِيمُ أخْذ شَيْءٌ مِنْهَا وَلَوْ زَادَ عَلَى القَبْضَةِ سَوَاءَ كَانَ ذلِكَ فِي حَجٍّ أوْ عُمْرَةٍ أوْ غَيْر ذلِكَ ، لأنَّ الأحَادِيث الصَّحِيحَةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَالَّةٌ عَلَى ذلِكَ ) .اهـ

(2) وعَنْ نَافِعٍ قَالَ: ( كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْفِي لِحْيَتَهُ إلاَّ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ) .

حَدِيثٌ صَحِيحُ

أخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى [ج4ص181] مِن طَرِيقِ سُفْيَانَ عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَن نَافِعٍ بِهِ .

قُلْتُ: وهَذا سَنَدُهُ صَحِيحٌ ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتْ .

(3) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: ( أنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَأخُذْ مِنْ لِحْيَتِهِ إلاَّ لِحِلٍّ ) .

حَدِيثٌ حَسَنٌ

أخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيمَانِ [ج5ص220] مِن طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ العُمَرِيّ عَن نَافِعٍ بِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت