عِلْمًا بأنَّهُ كَانَ يَخُصُّ الأخْذَ مِن لِحْيَتِهِ فِي الحَجِّ والعُمْرَةِ فَقَطْ ، وإلَيْكَ الدَّلِيل:
(1) عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: ( أنَّهُ كَانَ إذَا حَلَقَ فِي الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ثُمَّ أمَرَ فَسَوَّى أطْرَافَ لِحْيَتِهِ ) .
حَدِيثٌ حَسَنٌ
أخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيمَانِ [ج5ص220] مِن طَرِيقِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أبِي رَوَّادَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِهِ .
قُلْتُ: وَهَذا سَنَدُهُ حَسَنٌ مِن أجْلِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أبِي رَوَّادَ وَهُوَ صَدُوقٌ كَمَا فِي التَّقْرِيبِ لابْنِ حَجَرٍ [ص357] وَبَاقِي رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1)قَالَ الشِّيخ ابْنُ بَازٍ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى كَتَابِ وُجُوبِ إعْفَاءِ اللِّحْيَةِ [ص21] : ( والصَّوابُ وُجُوبُ إعْفَاءِ اللِّحْيَةِ وإرْخَائُهَا وتَحْرِيمُ أخْذ شَيْءٌ مِنْهَا وَلَوْ زَادَ عَلَى القَبْضَةِ سَوَاءَ كَانَ ذلِكَ فِي حَجٍّ أوْ عُمْرَةٍ أوْ غَيْر ذلِكَ ، لأنَّ الأحَادِيث الصَّحِيحَةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَالَّةٌ عَلَى ذلِكَ ) .اهـ
(2) وعَنْ نَافِعٍ قَالَ: ( كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْفِي لِحْيَتَهُ إلاَّ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ) .
حَدِيثٌ صَحِيحُ
أخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى [ج4ص181] مِن طَرِيقِ سُفْيَانَ عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَن نَافِعٍ بِهِ .
قُلْتُ: وهَذا سَنَدُهُ صَحِيحٌ ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتْ .
(3) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: ( أنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَأخُذْ مِنْ لِحْيَتِهِ إلاَّ لِحِلٍّ ) .
حَدِيثٌ حَسَنٌ
أخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيمَانِ [ج5ص220] مِن طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ العُمَرِيّ عَن نَافِعٍ بِهِ .