غَيْر قتيبة )) [1] .
وأورده الحافظ ابن طاهر المقدسي في:"أطراف الغرائب والأفراد" [2] .
وَقَالَ الذهبي: (( ما رَوَاهُ أحد عن الليث سوى قتيبة ) ) [3] .
وَقَدْ أنكر هَذَا الْحَدِيْث عَلَى قتيبة سندًا ومتنًا:
أما في السند: فالرواية المحفوظة هِيَ رِوَايَة أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ. قَالَ أبو سعيد بن يونس [4] : (( لَمْ يحدث بِهِ إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط، وإن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبير [5] ) [6] .
وَقَالَ البيهقي: (( وإنما أنكروا من هَذَا رِوَايَة يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، فأما رِوَايَة أبي الزبير عن أبي الطفيل فهي محفوظة صحيحة ) ) [7] .
وَقَدْ وقفت عَلَى ثمانية أنفس رووه عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ وهم:
1 -مالك بن أنس [8] : ومن طريقه الشَّافِعِيّ [9] ، وعبد الرزاق [10] ، وأحمد [11] ، والدارمي [12] ، ومسلم [13] ، وأبو داود [14] ، والنسائي [15] ، وابن خزيمة [16] ، والطحاوي [17] ، والشاشي [18] ، وابن حبان [19] ، والطبراني [20] ، والبيهقي [21] .
(1) تاريخ بغداد 12/ 467.
(2) 4/ 299 (4305) . لكنه لَمْ يحكم بتفرد قتيبة بِهِ.
(3) سير أعلام النبلاء 11/ 22.
(4) الإمام الحافظ المتقن أبو سعيد عَبْد الرحمن بن أحمد بن الإمام يونس بن عَبْد الأعلى الصدفي المصري، صاحب كتاب"تاريخ علماء مصر"، ولد سنة (281 هـ) ، وتوفي سنة (347 هـ) .
الأنساب 3/ 538، وسير أعلام النبلاء 15/ 578، وتاريخ الإِسْلاَم: 381 وفيات (347 هـ) .
(5) هو أبو الزبير مُحَمَّد بن مُسْلِم بن تدرس القرشي الأسدي المكي: صدوق، إلا أنَّهُ يدلّس، توفي سنة (128هـ) . تهذيب الكمال 6/ 503 (6193) ، وسير أعلام النبلاء 5/ 380 و386، والتقريب (6291) .
(6) نقله الذهبي في السير 11/ 23.
(7) السنن الكبرى 3/ 163.
(8) في موطئه (383) رِوَايَة الليثي.
(9) في مسنده (361) و (365) بتحقيقنا.
(10) في مصنفه (4399) .
(11) في مسنده 5/ 237.
(12) في سننه (1523) .
(13) في صحيحه 7/ 60 (706) (10) .
(14) في سننه (1206) .
(15) في المجتبى 1/ 285، وفي الكبرى (1563) .
(16) في صحيحه (968) و (1704) .
(17) في شرح معاني الآثار 1/ 160.
(18) في مسنده (1339) .
(19) في صحيحه (1592) وفي طبعة الرسالة (1595) .
(20) في الكبير 20/ 49 (102) .
(21) في السنن الكبرى 3/ 162، وفي دلائل النبوة 5/ 236.