قوله: (فرمتْ إحداهما الأخرى بحجر) زاد عبد الرّحمن بن خالد عن الزهري عند البخاري"فأصاب بطنها وهي حامل"وكذا في رواية أبي المليح عند الحارث , لكن قال"فخَذَفت. وقال: فأصاب قُبُلَها".
ووقع في رواية أبي داود المذكورة من طريق حمل بن مالك"فضربت إحداهما الأخرى بمسطحٍ". وعند مسلم من طريق عبيد بن نضيلة - بنونٍ وضاد معجمة مصغّر - عن المغيرة بن شعبة قال: ضربتْ امرأة ضرّتها بعمود فسطاط , وهي حبلى فقتلتها.
وكذا في حديث أبي المليح بن أسامة عن أبيه: فضربت الهذليّة بطن العامريّة بعمود فسطاط أو خباء.
وفي حديث عويم"ضربتها بمسطح بيتها وهي حامل"وكذا عند أبي داود من حديث حمل بن مالك"بمسطح"ومن حديث بريدة , أنّ امرأة خذفت امرأة أخرى.
قوله: (فقتلتها وما في بطنها) في رواية مالك"فطرحت جنينها"وفي رواية عبد الرّحمن بن خالد"فقتلت ولدها في بطنها"وفي حديث حمل بن مالك مثله بلفظ"فقتلتها وجنينها"ونحوه في رواية عويم , وكذا في رواية أبي المليح عن أبيه.
والجنين بجيمٍ ونونين , وزن عظيم , حمل المرأة ما دام في بطنها، سُمِّي بذلك لاستتاره، فإن خرج حيًّا فهو ولد , أو ميّتًا فهو سقط، وقد يطلق عليه جنين.