فهرس الكتاب

الصفحة 3124 من 3963

سأل عن قضيّة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - , فقام حَمَلُ بن مالك بن النّابغة فقال: كنتُ بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى. هكذا رواه موصولًا.

وأخرجه الشّافعيّ عن سفيان بن عيينة عن عمر , فلم يذكر ابن عبّاس في السّند. ولفظه"أنّ عمر قال: أذكر الله امرأً سمع من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الجنين شيئًا"وكذا قال عبد الرّزّاق عن معمر عن ابن طاوسٍ عن أبيه , أنّ عمر استشار"."

وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي المليح بن أسامة بن عمير الهذليّ عن أبيه قال: كان فينا رجلٌ يقال له حمل بن مالك , له امرأتان إحداهما هذليّة والأخرى عامريّة , فضربت الهذليّة بطن العامريّة". وأخرجه الحارث من طريق أبي المليح فأرسله , لَم يقل عن أبيه. ولفظه"أنّ حمل بن النّابغة كانت له امرأتان مُلَيْكة وأمّ عفيف"."

وأخرج الطّبرانيّ من طريق عون بن عويم قال: كانت أختي مُلَيْكة وامرأة منّا يقال لها أمّ عفيف بنت مسروح , تحت حمل بن النّابغة. فضربت أمّ عفيف مُلَيْكة.

وأمّ عفيف - بمهملةٍ وفاءين وزن عظيم - ووقع في"المبهمات"للخطيب، وأصله عند أبي داود والنّسائيّ من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عبّاس , أنّها أمّ غطيف - بغينٍ ثمّ طاء - مهملة مصغّر.

وهذا الذي وقفت عليه منقولًا، وبالآخر جزم الخطيب في"المبهمات".

وزاد بعض شرّاح العمدة. وقيل: أمّ مكلف , وقيل: أمّ مُلَيْكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت