قعيس أتى عائشة يستأذن عليها"وأخرجه الطّبرانيّ في"الأوسط"من طريق القاسم عن أبي قعيس."
والمحفوظ أنّ الذي استأذن هو أفلح. وأبو القعيس هو أخوه.
قال القرطبيّ: كلّ ما جاء من الرّوايات وهمٌ إلَّا مَن قال"أفلح أخو أبي القعيس"أو قال"أبو الجعد"لأنّها كنية أفلح.
قلت: وإذا تدبّرت ما حرّرت , عرفتَ أنّ كثيرًا من الرّوايات لا وهْم فيه , ولَم يخطئ عطاء في قوله"أبو الجعد"فإنّه يحتمل أن يكون حفظ كنية أفلح.
وأمّا اسم أبي القعيس , فلم أقف عليه إلَّا في كلام الدّارقطنيّ فقال: هو وائل بن أفلح الأشعريّ، وحكى هذا ابن عبد البرّ , ثمّ حكى أيضًا أنّ اسمه الجعد.
فعلى هذا يكون أخوه وافق اسمه اسم أبيه.
ويحتمل: أن يكون أبو القعيس نُسب لجدّه , ويكون اسمه وائل بن قعيس بن أفلح بن القعيس، وأخوه أفلح بن قعيس بن أفلح أبو الجعد.
قال ابن عبد البرّ في"الاستيعاب": لا أعلم لأبي القعيس ذكرًا إلَّا في هذا الحديث.
قوله: (استأذن عليّ بعد ما أُنزل الحجاب) وللبخاري من طريق مالك عن الزهري"وهو عمّها من الرّضاعة بعد أن نزل الحجاب"فيه التفات، وكان السّياق يقتضي أن يقول"وهو عمّي"وكذا وقع