مصغّر، وللبخاري من طريق الحكم عن عراك بن مالك عن عروة"استأذن عليّ أفلح فلم آذن له". وفي رواية مسلم من هذا الوجه"أفلح بن قعيس", والمحفوظ أفلح أخو أبي القعيس.
ويحتمل: أن يكون اسم أبيه قعيسًا أو اسم جدّه فنسب إليه , فتكون كنية أبي القعيس وافقت اسم أبيه أو اسم جدّه.
ويؤيّده ما في البخاري من طريق عقيل عن الزّهريّ عن عروة بلفظ"فإنّ أخا بني القعيس". وكذا وقع عند النّسائيّ من طريق وهب بن كيسان عن عروة، وللبخاري من طريق شعيب عن ابن شهاب بلفظ"إنّ أفلح أخا أبي القعيس"وكذا لمسلمٍ من طريق يونس ومعمر عن الزّهريّ.
وهو المحفوظ عن أصحاب الزّهريّ. لكن وقع عند مسلم من رواية ابن عيينة عن الزّهريّ"أفلح بن أبي القعيس". وكذا لأبي داود من طريق الثّوريّ عن هشام بن عروة عن أبيه.
ولمسلمٍ من طريق ابن جريجٍ عن عطاء أخبرني عروة , أنّ عائشة , قالت: استأذن عليّ عمّي من الرّضاعة أبو الجعد"قال: فقال لي هشام: إنّما هو أبو القعيس. وكذا وقع عند مسلم من طريق أبي معاوية عن هشام"استأذن عليها أبو القعيس"."
وسائر الرّواة عن هشام قالوا: أفلح أخو أبي القعيس كما هو المشهور، وكذا قال سائر أصحاب عروة.
ووقع عند سعيد بن منصور من طريق القاسم بن محمّد"أنّ أبا"