فهرس الكتاب

الصفحة 2910 من 3963

علم بما وقع لهلالٍ أعلمه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالحكم، ولهذا قال في قصّة هلال:"فنزل جبريل"وفي قصّة عويمرٍ"قد أنزل الله فيك , فيؤوّل قوله: قد أنزل الله فيك , أي: وفيمن كان مثلك".

وبهذا أجاب ابن الصّبّاغ في الشّامل قال: نزلت الآية في هلال، وأمّا قوله لعويمرٍ:"قد نزل فيك وفي صاحبتك"فمعناه ما نزل في قصّة هلال.

ويؤيّده: أنّ في حديث أنس عند أبي يعلى قال: أوّل لعان كان في الإسلام , أنّ شريك بن سحماء قذفه هلال بن أُميَّة بامرأته. الحديث.

وجنح القرطبيّ إلى تجويز نزول الآية مرّتين، قال: وهذه الاحتمالات وإن بعدت أولى من تغليط الرّواة الحفّاظ , وقد أنكر جماعة ذكر هلال فيمن لاعن.

قال القرطبيّ: أنكره أبو عبد الله بن أبي صفرة - أخو المُهلَّب - وقال: هو خطأ، والصّحيح أنّه عويمر. وسبقه إلى نحو ذلك الطّبريّ

وقال ابن العربيّ: قال النّاس: هو وهْم من هشام بن حسّان، وعليه دار حديث ابن عبّاس وأنس بذلك.

وقال عياض في"المشارق": كذا جاء من رواية هشام بن حسّان , ولَم يقله غيره، وإنّما القصّة لعويمرٍ العجلانيّ، قال: ولكن وقع في"المدوّنة"في حديث العجلانيّ ذكر شريك.

وقال النّوويّ في مبهماته: اختلفوا في الملاعن على ثلاثة أقوال.

القول الأول: عويمر العجلانيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت