فبقوا على جهاد الأعراب، كلما أسلمت قبيلة جاهدوا بها الأخرى، فما زالوا يجاهدونهم على أن يسلموا، ويصلُّوا، ويزكوا، وأكثرهم ألقى السلم لأهل الإسلام» [1] .
وقال الشيخ أبو بطين رحمه الله تعالى:
والشيخ محمد بن عبد الوهاب، قاتل من قاتله، ليس لكونهم بغاة، وإنما قاتلهم على: ترك الشرك، وإزالة المنكرات، وعلى إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة» [2] .
(1) «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية» : (3/ 147، 148) .
(2) «الدرر السنية» : (9/ 9) .