فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 555

المبحث الأول

تعريف الشرك

قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمهما الله تعالى:

«والشرك: جعل شريك لله تعالى فيما يستحقه ويختص به من العبادة الباطنة والظاهرة، كالحب والخضوع، والتعظيم والخوف، والرجاء والإنابة، والتوكُّل والنسك والطاعة ... ونحو ذلك من العبادات.

فمن أشرك مع الله غيره في شيء من ذلك فهو مشرك بربِّه، قد عدل به سواه، وجعل له ندًا من خلقه، ولا يشترط في ذلك أن يعتقد له شركة في الربوبية، أو استقلالًا بشيء منها» [1] .

وقال بعض علماء نجد:

«وكل من دعا من دون الله فيما لا يقدر عليه إلاَّ الله، فقد أشرك، لأنَّ الدعاء اعتراف بالعبودية، فبدعائه له صيَّره إلهًا» [2] .

وقال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:

«فالشرك: هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله، كالدعاء، والذبح، والنذر، والاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلاَّ الله» [3] .

(1) «الدرر السنية» : (12/ 205) .

(2) «مجموعة الرسائل والمسائل» : (5/ 678) .

(3) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والردِّ على أهل الشرك والإلحاد: (43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت