فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 555

المبحث الثاني

موالاة المسلمين، والبراءة من المشركين أصل من أصول الدين بالإجماع

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى:

«قال شيخنا رحمه الله تعالى إمام الدعوة الإسلامية، والداعي إلى الملَّة الحنيفية: أصل دين الإسلام وقاعدته أمران: الأمر بعبادة الله وحده، والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير من تركه، والنهي عن الشرك بالله في عبادته، والتغليظ فيه والمعاداة فيه، وتكفير من فعله» [1] .

وقال أيضًا رحمه الله:

«أجمع العلماء سلفًا وخلفًا، من الصحابة والتابعين، والأئمة، وجميع أهل السنة: أن المرء لا يكون مسلمًا إلاَّ بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه وممن فعله، وبغضهم ومعاداتهم بحسب الطاقة والقدرة، وإخلاص الأعمال كلها لله» [2] .

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

«إن الإنسان لا يستقيم له دين، ولو وحد الله وترك الشرك، إلاَّ بعداوة المشركين، والتصريح لهم بالعداوة والبغض» [3] .

وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله تعالى:

قال الإمام ابن القيم: وما نجا من شرك هذا الشرك الأكبر، إلاَّ من جرَّد

(1) «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية» : (4/ 289) .

(2) «الدرر السنية» : (11/ 545) .

(3) «الدرر السنية» : (8/ 338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت