فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 555

-التطير من جنس الشرك، لكونه تعلُّق على غير الله.

-التنجيم كفر برب العالمين.

-الاستسقاء بالأنواء من جنس الشرك.

-يجب الابتعاد، والحذر من كل لفظ فيه سوء أدب مع الله، لأن هذا يخل بالعقيدة، وينقص التوحيد.

-اتفق العلماء: على المنع من التمسح بحجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعدم تقبيلها.

-شرار الخلق عند الله: من يتخذون القبور مساجد، وهو من سنن اليهود والنصارى، ومن أعظم أسباب الشرك، وموجبات اللعنة من الله تعالى.

-نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن: تجصيص القبور، والبناء عليها، والكتابة.

-أجمع العلماء: على حرمة البناء على القبور، ووجوب هدمه.

-التوجه بذات المخلوقين في الدعاء، والإقسام بهم على الله بدعة منكرة، ومحدثة في الدين.

-شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل الذنوب - دون الشرك الأكبر - من أمته، متفق عليها بين عامة الأمة، ولم ينكرها إلا أهل البدع.

-المشركون محرومون من الشفاعة بالإجماع.

-أسعد الناس بالشفاعة: أهل التوحيد المجرد من تعلقات الشرك، وشوائبه.

-عبدت الأصنام بواسطة الشفاعة الشركية.

-الفرق بين الشفاعة المثبتة في القرآن والشفاعة المنفية فيه، كالفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.

-من دعا غير الله - فيما لا يقدر عليه إلا الله - فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت