-التطير من جنس الشرك، لكونه تعلُّق على غير الله.
-التنجيم كفر برب العالمين.
-الاستسقاء بالأنواء من جنس الشرك.
-يجب الابتعاد، والحذر من كل لفظ فيه سوء أدب مع الله، لأن هذا يخل بالعقيدة، وينقص التوحيد.
-اتفق العلماء: على المنع من التمسح بحجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعدم تقبيلها.
-شرار الخلق عند الله: من يتخذون القبور مساجد، وهو من سنن اليهود والنصارى، ومن أعظم أسباب الشرك، وموجبات اللعنة من الله تعالى.
-نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن: تجصيص القبور، والبناء عليها، والكتابة.
-أجمع العلماء: على حرمة البناء على القبور، ووجوب هدمه.
-التوجه بذات المخلوقين في الدعاء، والإقسام بهم على الله بدعة منكرة، ومحدثة في الدين.
-شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل الذنوب - دون الشرك الأكبر - من أمته، متفق عليها بين عامة الأمة، ولم ينكرها إلا أهل البدع.
-المشركون محرومون من الشفاعة بالإجماع.
-أسعد الناس بالشفاعة: أهل التوحيد المجرد من تعلقات الشرك، وشوائبه.
-عبدت الأصنام بواسطة الشفاعة الشركية.
-الفرق بين الشفاعة المثبتة في القرآن والشفاعة المنفية فيه، كالفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.
-من دعا غير الله - فيما لا يقدر عليه إلا الله - فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده.