إن الله تعالى مدح جبريل عليه السلام في القرآن الكريم فقال:"علمه شديد القوى، ذو مرة فاستوى، وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قال قوسين أو أدنى"وقال"ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى".
اللهم إننا معشر المسلمين نحب أمينك على رسالاتك سيدنا جبريل عليه السلام، بحبك أنت يا رب العالمين. اللهم فبلغنا بهذا الحب رضاك والجنة، واحشرنا مع حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم آمنين مطمئنين في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظله. وارزقنا الفردوس الأعلى بفضلك ومنّك يا أكرم الأكرمين ... اللهم آمين يا رب العالمين.
أرسول الله حيٌّ بيننا (6)
يقرأ أحدنا قوله تعالى في سورة آل عمران"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) "فيرى المعاني التالية:
1 -تحذيرًا للمؤمنين أن يطيعوا اليهود والنصارى، وأن يتخذوهم أولياء.
2 -لا يرضى أهل الكتاب منا إلا الردة عن الإسلام، الدينِ العظيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده.
3 -والعاقل الذي يعيش في رياض القرآن العظيم وسنة النبي الكريم يعلم أنه على نور من ربه فيلتزمه ويسعد في أفيائه.
4 -من اعتصم بحبل الله المتين اهتدى إلى الحق وإلى صراط مستقيم، فكان القرآن وكانت السنة المشرفة حصنًا منيعًا يمنعانه أن ينزلق إلى مهاوي الكفر والضلال.
ولا يرتد أحد عن الحق حين يكون القرآن بين يديه يتلوه ويتدارسه تفسيرًا وفقهًا وحياة، وحين تكون سنة النبي صلى الله عليه وسلم نبراسًا يضيء له دروب الحياة.