وإذا ذهبنا لنتحدث عن الفوائد الكثيرة التي يمكن أن تتحقق لنا بالصوم ونجيها منه لقلنا: إنها ذات أنواع شتى واتجاهات عديدة، فمنها:
الفوائد الروحية والنفسية، التي تتمثل في الشعور بالراحة النفسية، والاطمئنان الروحي، وسمو النفس على الغرائز المختلفة، والشعور المتواصل بالبهجة والسعادة، والسيطرة على الانفعالات والمشاعر، وضبط السلوك.
ومنها الفوائد الاجتماعية، التي تتمثل في اختفاء مشاعر البغض والكراهية واستبدالها بمشاعر الحب والرحمة، والقضاء على كل مظاهر الأنانية والحرص، وانتشار مظاهر التعاون والبذل، وعلاج الكثير من الأمراض الاجتماعية والانحرافات الأخلاقية.
ومنها الفوائد الاقتصادية، التي يتمثل معظمها في ترشيد الاستهلاك، وحسن استخدام النعم التي حبانا الله إياها، ومعرفة قدرها، والإحساس بقيمها، والقضاء على كل مظاهر البذخ والإسراف.
ومنها الفوائد الصحية والبدنية، التي تتمثل في الوقاية من الإصابة بأمراض فرط التغذية وما يترتب عليها من مشاكل صحية وأضرار بدنية، وعلاج العديد من الأمراض العضوية، كأمراض الجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، والجهاز الدوري، والجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية ... وغير ذلك كثير مما لا يمكن حصره.
صوموا تصحوا
صوموا تصحوا
يقول الرسول: «ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلًا فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» (موسوعة الحديث النبوي الشريف)