فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 38

* الحذر كل الحذر من الإفراط في تناول الطعام، وخاصة تلك الأنواع التي تشتمل على نسبة عالية من السكريات، أو السوائل المحلاة. وعلى كل حال فإن الصيام أو عدمه هو ما يقرره الطبيب المعالج دون غيره لأنه يكون أدرى بحالة مريضه.

5 -مريض الصدر في شهر رمضان:

تأتي أمراض الصدر في أغلب أحوالها فجأة في شكل التهابات في القصبات الهوائية، أو التهاب في الرئة، وأهم الأمراض التي تصيب الصدر ما يلي:

أ- التهاب القصبات الحاد:

إذا كانت حالة التهاب القصبات الحاد بسيطة، فإن المريض يمكنه الصوم ويتناول علاجاته ما بين الإفطار والسحور، أما إذا كانت تحتاج إلى تناول مضادات حيوية تعطى كل 6 - 8 ساعات، أو كانت الحالة شديدة فينصح المريض عندئذ بالإفطار حتى يتم له الشفاء بإذن الله تعالى، ويقضي ما فاته بعد رمضان.

ب- التهاب القصبات المزمن:

وفيه يشكو المريض من سعال مترافق ببلغم يوميًا ولمدة ثلاثة أشهر متتابعة، وتصل في بعض الأحيان إلى سنتين متتابعتين، فإذا كانت حالة المريض مستقرة استطاع الصوم دون مشقة تذكر، أما إذا كانت حالته من النوع الحاد الذي يحتاج إلى تناول مضادات حيوية، أو موسعات للقصبة الهوائية، أو البخاخات المحتوية على مواد موسعة للقصبات، فالطبيب المختص هو من يقرر إذا كانت حالته تسمح بالصوم أم لا.

ج- الربو القصبي:

قد تكون نوبات الربو خفيفة لا تحتاج إلى تناول أدوية عن طريق الفم، كما يمكن إعطاء المريض الأقراص طويلة التأثير عند الإفطار أو السحور، وكثير من مرضى الربو يحتاج إلى تناول بختين فأكثر من بخاخ الربو عند الإحساس بضيق الصدر، ويعود المريض بعدها إلى حالته الطبيعية، وممارساته اليومية بشكل طبيعي، ولكن يجب عليه عند حدوث الأزمة مرة أخرى أن يتناول البخاخ فورًا، وقد أفتى بعض المحدثين بأن تناول البخاخ لا يفطر، إلا أن مجمع الفقه الإسلامي لم يصدر بشأنه قرارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت