وفي الحالات الحرجة التي تستلزم دخول المريض إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة يجب أن يقطع المريض الصوم، لأن الصوم يقلل من سيولة الإفرازات الصدرية بشكل واضح نتيجة نقص الماء في الجسم، مما يصعب إخراج هذه الإفرازات من الجسم.
د- السل (التدرن الرئوي) :
يستطيع المريض المصاب بالسل الصيام إذا كانت حالته العامة جيدة، ولم يحدث له مضاعفات بشرط أن يتناول دواءه بانتظام، وتعطى المريض أدوية السل عادة مرة واحدة أو مرتين في اليوم، أما إذا كانت الحالة من النوع الحاد فيستحسن عدم الصوم حتى تستقر حالة المريض.
6 -أمراض الغدد في رمضان:
الغدد الصماء هي مجموعة من الغدد التي تنتشر في جميع أجزاء الجسم وتقوم بإفراز الهرمونات المختلفة التي تنظم العمليات الحيوية داخل الجسم، وأشهر هذه الغدد: الغدة النخامية، والغدة الدرقية، والغدة الكظرية، والغدد جار الدرقية، وغدد المبيضان، وغدد الخصيتان، وغدة البنكرياس، وهذه الغدد على جميع أنواعها يمكن أن يصيبها المرض مما يؤدي إلى القصور في أداء وظائفها الحيوية.
-أمراض الغدة الدرقية:
أ- فرط نشاط الغدة الدرقية: وتنجم عن إفراز كميات زائدة من هرمون الثيروكسين، ويشكو المريض عادة من تضخم في الغدة الدرقية في أسفل الرقبة، ونقص في الوزن، ورجفة، وخفقان، وإذا كانت حالة المريض مستقرة أمكنه الصوم على أن يتناول الأدوية الخاصة به بانتظام.
ب- قصور الغدة الدرقية: وينتج هذا المرض بسبب قلة إفرازات الغدة الدرقية، ونقص النشاط الفكري والعصبي، ويعطى المريض هرمون الثيروكسين مرة واحدة للعلاج يوميًا، وبالتالي يمكن للمريض في هذه الحالة الصوم دون أن تتأثر حالته.
ج- أورام الغدة الدرقية: لا يؤثر الصوم على حالة المصاب بأورام في الغدة الدرقية، التي غالبًا ما يكون علاجها بالتدخل الجراحي.