فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 38

القسم الأول: مريض السكر الذي يستطيع الصوم، ومنه المصابون بالحالات التالية:

أ- مريض السكر الكهلي (سكر النضوج) الذي يعالج بالحمية فقط.

ب- مريض السكر الكهلي الذي يعالج بالحمية الغذائية والأقراص الخافضة لسكر الدم، وهذه الفئة على صورتين:

الصورة الأولى: المريض الذي يتناول حبة واحدة يوميًا: يستطيع الصيام عادة، ولكن عليه ألا يؤخر الفطر فيفطر بعد أذان المغرب مباشرة على تمر وكأس من ماء، ثم يتناول وجبته الرئيسية بعد صلاة المغرب.

الصورة الثانية: المريض الذي يتناول حبتين يوميًا: يستطيع الصوم عادة، على أن يتناول حبة واحدة قبل الإفطار ونصف حبة قبل السحور بدلًا من الحبة الكاملة التي كان يتناولها قبل شهر رمضان، وكذلك الحال مع من يتناول أكثر من حبتين يوميًا فعليه أن يقلل جرعة ما قبل السحور إلى النصف بعد مراجعة الطبيب المختص.

القسم الثاني: مريض السكر الذي لا يستطيع الصوم، ومنه الحالات المرضية التالية:

* مريض السكر الشبابي (المريض الذي يصاب بالسكر دون الثلاثين من العمر) .

* مريض السكر الذي يحقن بكمية كبيرة من الأنسولين (أكثر من 40 وحدة يومًا) أو الذي يتعاطى الأنسولين مرتين يوميًا.

* المريض المصاب بالسكر غير المستقر.

* المريضة الحامل المصابة بالسكر.

* المريض المسن المصاب بالسكر لسنوات طويلة، ويعاني من مضاعفات مرض السكر المتقدمة.

* المريض المصاب بارتفاع في السكر قبل شهر رمضان بأيام.

ومن الأمور المهمة التي يجب أن يتنبه إليها مرضى السكر جيدًا ما يلي:

* يجب على مريض السكر الذي يصاب بنوبات السكر أو ارتفاع شديد في سكر الدم أن يقطع صيامه فورًا، لأنه يحتاج إلى علاج فوري.

* ينبغي تقسيم الوجبات خلال أيام الصوم إلى ثلاثة أجزاء متساوية، الأولى عند الإفطار، والثانية بعد صلاة التراويح، والثالثة عند السحور.

* يفضل تأخير السحور قدر الإمكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت