إذا لم يكن لدى المرء حصوات كلوية فلا داعي للقلق من صيام رمضان، أما إذا كان ممن لديهم حصوات كلوية، وحالته تزداد سوءًا بالجفاف ونقص كمية السوائل بالجسم، لذا ينصح هؤلاء الأشخاص بعدم الصوم وخاصة في أيام الحر الشديد، كما ينبغي عليهم مراجعة الطبيب المختص لتقييم حالتهم.
وعمومًا ينصح مرضى الحصوات الكلوية بتناول كميات وفيرة من السوائل عند الإفطار وبعده عند السحور؛ لتفادي الأضرار الصحية التي تنجم عن نقص كمية السوائل في الجسم.
ج- التهاب الحويصة الكلوية:
قد تؤدي الإصابة بهذه الالتهابات بعد فترة من الزمن إلى حدوث الفشل الكلوي، ولهذا يستحسن عدم الصوم، وينبغي استشارة الطبيب المعالج في ذلك.
د- التهاب الكلى المزمن:
قد تصاب الكلى بخلل في وظائفها، ويؤدي ذلك إلى حدوث التناظر الكلوي، وفيه يصاب المريض بانتفاخ في الساقين، ونقص في ألبومين الدم، وظهور كميات كبيرة من البروتين في البول.
وينصح المصابون بهذه الحالة بعدم الصوم، خاصة إذا كانت الحالة مصحوبة بالتناظر الكلوي، وارتفاع ضغط الدم، والفشل الكلوي.
هـ- الفشل الكلوي المزمن:
تمر بعض أمراض الكلى بمراحل عدة قد تؤدي في النهاية إلى حدوث الفشل الكلوي المزمن، وذلك عندما يخرب قسم كبير من أنسجة الكليتين ويتعطل عن العمل، وعندئذ يشكو المريض من الإعياء، والفواق، وكثرة البول، والتبول الليلي، والعطش.
وفي هذه الحالة يرتفع مستوى البولة الدموية (حمض البوليك) ، والكرياتنين، البوتاسيوم في الدم، وينصح المريض في هذه الحالة بعدم الصوم، أما إذا كان المريض يتلقى الغسيل الكلوي فإنه يستطيع الصوم في اليوم الذي لا يجري فيه الغسيل، ويفطر في اليوم الذي يجري فيه الغسيل، كما ينبغي عليه استشارة الطبيب المختص في ذلك.
4 -مريض السكر في شهر رمضان:
يقسم مرض السكر إلى قسمين: قسم يمكن الصوم معه، وقسم لا يمكن الصوم معه وهما على النحو التالي: