وفي حالة حدوث مشقة على المريض بالصوم وازدياد الأعراض سوءًا فينصح المريض في هذه الحالة بالإفطار.
د- الإسهال:
ينصح المريض المصاب بالإسهال بالإفطار وعدم الصوم، خاصة إذا كان الإسهال شديدًا، وذلك لأن الجسم يفقد كميات كبيرة من السوائل، و يكون في حالة تمكنه من تعويضه إذا استمر على صومه، الأمر الذي يمكن أن يترتب عليه ضررًا على بعض وظائف الجسم الحيوية وخاصة وظيفة الكلى، فإذا صام المصاب بالإسهال يمكن أن يكون عرضة للإصابة بالجفاف، وهبوط ضغط الدم، والفشل الكلوي.
هـ- أمراض الكبد:
ينصح الصائمون المصابون بأمراض الكبد المتقدمة كتشمع الكبد وأرام الكبد بالإفطار، كما ينصح بالإفطار أيضًا المصابون بالتهاب الكبد الفيروسي الحاد، أو الاستسقاء في البطن.
و- عمليات قطع المعدة:
هناك بعض المرضى الذين أجريت لهم عملية قطع أو استئصال جزء من المعدة بسبب قرحة المعدة مثلًا، وهؤلاء المرضى يحتاجون إلى تناول وجبات صغيرة من الطعام وبطريقة منتظمة، وقد لا يستطيعون الصيام.
2 -أمراض القلب في شهر رمضان:
لا شك أن الصيام له فائدة عظيمة لكثير من حالات مرضى القلب، ولكن هناك حالات مرضية معينة قد لا يستطيع المريض معها الصيام، منها:
أ- ارتفاع ضغط الدم:
يفيد الصيام في علاج ارتفاع ضغط الدم، حيث أن إنقاص الوزن الزائد الذي يرافق الصوم يعمل على خفض ضغط الدم بصورة ملحوظة، كما أن الرياضة البدنية من صلاة التراويح وقيام الليل والتهجد كلها تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع.
وإذا كان ضغط الدم مسيطرًا عليه بالدواء أمكن للمريض الصيام شريطة أن يتناول أدويته بانتظام، فهناك حاليًا أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم تعطى مرة واحدة أو مرتان في اليوم الواحد.
ب- فشل القلب (قصور القلب) :