يشكو المصاب بقرحة المعدة الحادة أو قرحة الإثنى عشر بآلام في المعدة عند الجوع، ويزول هذا الألم بتناول الطعام؛ لذا يوصى بالفطر المريض المصاب بالحالات الآتية:
* القرحة الحادة: وذلك حين يشكو المريض من أعراض القرحة، كالألم عند الجوع، أو ألم يوقظه من نومه.
* في حالة حدوث انتكاسة حادة في القرحة المزمنة: وينطبق في تلك الحالة ما ينطبق على القرحة الحادة.
* إذا استمرت أعراض القرحة رغم تناول الطعام والدواء بانتظام.
* عند حدوث مضاعفات القرحة، كالنزيف الهضمي، أو عدم التئام القرحة رغم استمرار العلاج الدوائي.
ب- عسر الهضم:
عسر الهضم من الكلمات الشائعة التي تشتمل على عدد من الأعراض التي تعقب تناول الطعام، وتشمل الألم الطبي وغازات البطن، والتجشؤ، والغثيان، والإحساس بعدم الارتياح في أعلى البطن، وخاصة عقب تناول وجبة كبيرة، أو بعد تناول بسرعة، أو بعد تناول طعام غني بالدسم أو البهارات.
وكثيرًا ما تتحسن أعراض هؤلاء المرضى بصيام شهر رمضان، شريطة ألا تكون لديهم قرحة حادة في المعدة أو الإثنى عشر، أو التهاب في المريء أو بسبب عضوي آخر، وبشرط تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار أو السحور.
ج- فتق المعدة أو الحجاب الحاجز:
يحدث فتق المعدة بشكل خاص عند الأشخاص البدينين، ويكثر عند النساء في أواسط العمر، ومعظم المصابين بفتق المعدة لا يشكون من أية أعراض، ولكن قد يشكو البعض منهم من حرقة وحموضة في المعدة وخاصة عند امتلائها بالطعام أو الانحناء إلى الأمام أو الاستلقاء، حيث يعود جزء من محتويات المعدة إلى المريء.
وينبغي على البدينين أن يسعوا جاهدين لإنقاص وزنهم، فهو خير علاج لحالتهم، وينصح المريض بتناول وجبات صغيرة عند الإفطار والسحور، مع تناول الأدوية بانتظام، وتخفيف الدسم، والتوقف عند التدخين، وترك فترة أربع ساعات بين وجبة الطعام والنوم.