ما يباح الفطر معه من الأمراض وما لا يباح:
ذكر الدكتور حسان شمس باشا في كتابه (الدليل الطبي والفقهي للمريض في شهر الصيام) كثيرًا من الأمور المهمة التي تتعلق بالأمراض وكيف يتعامل الصائمون معها، آثرنا نقل بعض المقتطفات منها لأهميتها وعموم النفع بها، نقلًا عن موقع صيد الفوائد بتاريخ 25/ 9/1426هـ، حيث ذكرها ملخصًا، وسمحنا لأنفسنا بالتصرف في اللفظ في كثير من الأحيان.
يقول الدكتور حسان: «مع إطلالة كل رمضان يتساءل كثير من المرض فيما إذا كانوا يستطيعون الصوم أم لا، وفيما إذا كان صيام رمضان يزيد مرضهم سوءا أو يفاقم من أعراضهم أم لا؟
أسئلة كثيرة تتردد على بال المرضى وأقربائهم، والبعض يقع فريسة الأوهام، أو يفتيه جاهل بالطب، فيصوم أو يفطر دون الرجوع إلى طبيب مسلم متخصص يقوم حالته ويعطيه النصيحة والإرشاد.
وكثير من المرضى يريد الصوم، وهو لا يقوى عليه، أو قد يكون في صيامه عبء كبير على مرضه، أو يسبب تزايدًا في أعراضه وسوءًا في حالته الصحية.
ومن هنا كانت الحاجة ماسة إلى وضع كتاب شامل يبين موقف الطب من الصيام في العديد من الأمراض التي يصاب بها الإنسان، وينبغي التنويه إلى أن هذه الإرشادات ما هي إلا وصايا عامة قائمة على التجربة، ولا يمكن أن تنطبق بحال من الأحوال على جميع المرضى، فالمسؤول الأول عن تقييم الحالة هو الطبيب المعالج لها، فهو أدرى بحال المريض وأعلم بأمره من غيره».
1 -أمراض الجهاز الهضمي:
يعتبر شهر رمضان من الشهور التي يرتاح فيها الجهاز الهضمي بعد طول عناء، ولكن للأسف الشديد يتخم كثير منا نفسه عند الإفطار بشتى أنواع الطعام والشراب، فيحول سعادة المعدة والأمعاء إلى تخمة وعناء، والأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي على النحو التالي:
أ- قرحة المعدة والإثنى عشر: