فشل القلب نوعان: فشل القلب الأيسر، وفشل القلب الأيمن، ويشكو المريض عادة من ضيق في التنفس عند القيام بالجهد البدني، وقد يحدث ضيق النفس أثناء فترات الراحة، وينصح المصاب بفشل القلب الحاد بعدم الصيام، لأنه يحتاج لتناول مدرات بولية وأدوية أخرى مقوية لعضلة القلب وكثيرًا ما يحتاج إلى علاج في المستشفى.
وإذا تحسنت حالة المريض الصحية واستقرت حالته، وكان مقدار ما يتناوله من مدرات البول صغيرًا أمكنه الصوم، بعد استشارة الطبيب المسلم المعالج.
ج- الذبحة الصدرية:
تنجم الذبحة الصدرية عادة نتيجة ضيق في الشرايين التاجية المغذية للقلب، وإذا كانت حالة المريض مستقرة بتناول العلاج، ولا يشكو من ألم صدري أمكنه الصوم بعد مراجعة الطبيب للتأكد من إمكانية تغيير مواعيد تعاطيه الدواء.
أما مرضى الذبحة الصدرية غير المستقرة أو الذين يحتاجون لتناول حبوب النتروجلسرين تحت اللسان أثناء النهار فلا ينصحون بالصوم، وينبغي عليهم مراجعة الطبيب لتحديد خطة العلاج.
د- جلطة القلب (احتشاء العضلة القلبية) :
تنجم جلطة القلب عن انسداد في أحد شرايين القلب التاجية، وهذا يؤدي إلى موت خلايا المنطقة المصابة من القلب، ولا ينصح مرضى الجلطة الحديثة، وخاصة في الأسابيع الستة الأولى بعد الجلطة بالصيام، أما إذا تماثل المريض للشفاء، وعاد إلى حياته الطبيعية، فيمكنه عندئذ الصوم بشرط أن يتناول الأدوية بانتظام.
هـ- أمراض صمامات القلب:
تنشأ أمراض صمامات القلب عادة بسبب إصابة هذه الصمامات بالحمى الرئوية (الحمى الروماتيزمية) في فترة الطفولة، فيحدث ضيق في الصمام نتيجة حدوث تليف في وريقات الصمام.
وإذا كانت حالة المريض مستقرة، ولا يشكو من أعراض تذكر أمكنه الصوم، أما إذا كانت حالته غير مستقرة ويشكو من ضيق في النفس، ويحتاج إلى تناول المدرات البولية فينصح بعدم الصوم، وهناك مجموعة أخرى من مرضى القلب ينصحون بعدم الصوم منهم: