قال الترمذي: هذا حديث حسن وقال الدارمي في سننه أخبرنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي عن حسان قال: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلا يوم القيامة وقال أيضا: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف"أ هـ"
وقال النسائي في الصغرى: أخبرنا عمرو بن يحيى , قال حدثنا محبوب يعني ابن موسى قال أنبأنا أبو إسحاق وهو الفزاري عن الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتابا فيه: وقسم أبيك لك الخمس كله , وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين: وفيه حق الله وحق الرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل , فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة فكيف ينجو من كثرت خصماؤه , وإظهارك المعازف والمزامر بدعة في الإسلام ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة السوء . أ هـ
وروى أبو عوانة في مسنده زائدة بن قدامة الثقفي أنه كان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعه يعرفه , وفي الحديث المتفق عليه"فمن رغب عن سنتي فليس مني"وقال محمد بن النضر الحارثي:من أصغى سمعه إلى صاحب بدعة وهو يعلم أنه صاحب بدعة نزعت منه العصمة ووكل إلى نفسه أهـ
وقال يونس بن عبيد: لا تجالس سلطانا ولا صاحب بدعة
وقال سفيان: المسلمون كلهم عندنا على حالة حسنة إلا رجلين , صاحب بدعة أو صاحب سلطان .