الصفحة 29 من 429

وقال قتادة: إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لها أن تذكر حتى تحذر وقال يحيى بن أبي كثير: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره وقال أبن المبارك: ليكن مجلسك مع المساكين وإياك أن تجالس صاحب بدعة ، وقال الفضيل بن عياض: لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن تنزل عليك اللعنة . وقال الفضيل أيضا: من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام واحذروا الدخول على أصاحب البدع فإنهم يصدون عن الحق ، وقال أيضا: لا تجلس مع صاحب بدعة فإنه قد أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه وإذا أحب الله عبدا طيب له مطعمه . وقال أيضا: صاحب البدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه ، فمن جلس إلى صاحب بدعة ورثه الله العمى . وقال أيضا: إن علامة النفاق أن يقعد الرجل مع صاحب بدعة . وقال الحسن: صاحب البدعة لا يقبل الله له صلاة ولا صياما ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا . وقال أبن المبارك: لم أر مالا أمحق من مال صاحب البدعة ، وقال: اللهم لا تجعل لصاحب البدعة عندي يدا فيحبه قلبي . وقال إبراهيم النخعي: ليس لصاحب البدعة غيبة ، وقال الحسن: ثلاثة ليس لهم حرمة في الغيبة أحدهم: صاحب بدعة الغالي ببدعته . وقال الفضيل: المؤمن يقف عن الشبهة ومن دخل على صاحب بدعة فليست له حرمة . وقال عطاء الخراساني: ما يكاد الله أن يأذن لصاحب بدعة بتوبة . وقال ابن المبارك: صاحب البدعة على وجهه الظلمة وإن أدهن كل يوم ثلاثين مرة . وكان السلف يحذرون من الجلوس عند أصحاب البدع وعند أصحاب الدنيا الذين أترفوا فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت