كتابة العبارات الكثيرة على قبور موتاهم مع سد الباب بالكلية فكيف الحال لو فتح لهم هذا الباب بتجويز كتابة الاسم فقط وبالجملة فالدليل واضح وهو مطلق في سائر أنواع الكتابة فمن قيد كتابة دون كتابة فإنه مطالب بالدليل لأنه مخالف للأصل فالكتابة على القبر أيًا كانت هي من المحدثات والبدع فهي رد على فاعلها لأن المتقرر أن كل إحداث في الدين عقيدة أو شريعة فهو رد ولا اعتداد بترخيص بعض أهل العلم في ذلك غفر الله لهم وعفا عنهم ورحمهم الله تعالى رحمة واسعة وجزاهم الله خير ما جزا عالمًا عن أمته وبارك في جهودهم وجمعنا بهم في الجنة إنه خير مسئول والله أعلى وأعلم .