)بصوت عال فما حكم عملهم هذا ؟ فأجاب سماحته بقوله هذه العقيدة التيجانية من العقائد المبتدعة والطرق المنكرة وفيها منكرات كثيرة وبدع كثيرة ومحرمات شركية يجب تركها ولا يؤخذ منها إلا ما وافق الشرع المطهر الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والاجتماع على الذكر بصوت جماعي لا أصل له في الشرع وهكذا الاجتماع بقول: الله ، الله ، أو: هو ، هو ، إنما الذكر الشرعي أن يقول: لا إله إلا الله ، فهذا هو الذكر الشرعي ، أو سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أستغفر الله ، اللهم اغفر لي ، أما الاجتماع بصوت واحد بقول: لا إله إلا الله ، أو: الله ، الله ، أو: هو ، هو ، فهذا لا أصل له بل هو من البدع المحدثة ، فالواجب على المسلمين ترك البدع لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"يعني مردود ، ويقول:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام"وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"وكان يخطب في الجمعة صلى الله عليه وسلم فيقول:"أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة"فالواجب على المسلمين أن يحذروا البدع كلها سواء كانت تيجانية أو غيرها وأن يلتزموا بما شرعه الله تعالى على لسان نبيه ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام"اهـ وسئل أصحاب الفضيلة في اللجنة الدائمة في المملكة العربية السعودية سؤالًا هذا نصه: إذا خرج بعض الإخوان لرحلة أو لعمرة أو نحوهما يأمرون أحدهم أو بعضهم يوميا صباحا ومساء بقراءة ورد الصباح والمساء الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبقية الجماعة يستمعون إليه فما حكم ذلك ؟ فأجاب أصحاب الفضيلة بقولهم:"كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أذكار وأدعية يذكر الله ويدعوه بها ، صباحا ومساء في نفسه ، وسمعها