الصفحة 178 من 429

يعرف عنهم ذلك وكذلك بقية القرون المفضلة والخير في اتباع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من عمل عملًا ليس علينا أمره فهو رد"وقال صلى الله عليه وسلم"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"وبما أنه لم يثبت في ذلك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعمله أحد من الصحابة فيما نعلم ، فإنه يكون بدعة ، يتناوله الدليل السابق فهو مردود على صاحبه وكذا أخذ الأجرة على مثل هذا العمل"اه وقالوا أيضا:"الأصل في الأذكار والعبادات التوقيف وألا يعبد الله إلا بما شرع وكذلك إطلاقها أو توقيتها وبيان كيفياتها وتحديد عددها فيما شرعه الله من الأذكار والأدعية وسائر العبادات مطلقا عن التقييد بوقت أو عدد أو مكان أو كيفية لا يجوز لنا أن نلتزم فيه بكيفيه أو وقت أو عدد ، بل نعبده به مطلقا كما ورد ، وما ثبت بالأدلة القولية أو العملية تقييده بوقت أو عدد أو تحديد مكان له أو كيفية عبدنا الله به على ما ثبت من الشرع له ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا أو تقريرا الدعاء الجماعي عقب الصلوات أقراءة القراءة مباشرة أو عقب كل درس سواء كان ذلك بدعاء الإمام وتأمين المأمومين على دعائه أم كان بدعائهم كلهم جماعة ولم يعرف ذلك أيضا عن الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة رضي الله عنهم فمن التزم بالدعاء الجماعي عقب الصلوات أو بعد كل قراءة للقرآن أو بعد كل درس فقد ابتدع في الدين وأحدث فيه ما ليس منه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"وقال عليه الصلاة والسلام"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"اه وقد وجه سؤال لسماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز هذا نصه: لنا جماعة هم أصحاب الطريقة التيجانية يجتمعون كل يوم جمعة ويوم أثنين ويذكرون الله لهذا الذكر ( لا إله إلا الله ) ويقولون في النهاية: ( الله , الله , الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت