وبالجملة فإن إيقاع الذكر على هذه الصفات المعينة عند الصوفية والرافضة وغيرهم محدث في الدين وبدعة ، ولا يعرف له أثارة من علم تفيد شرعيته ، ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من صحابته ولا أحد من سلف الأمة وأئمتها وإنما هو مما أحدثه المبدلون للشرع والمبتغون فيه سنن الضلالة فهو رد عليهم لأن كل إحداث في الدين فهو رد .