القاعدة السابعة: كل تعبد قولي أو فعلي لا يعرف عن السلف فهو بدعة , وسيأتي أن سائر البدع والمحدثات إنما هي مما لا يعرف عن السلف وسيكون من أجوبتنا على فاعليها أن هذا فعل لا يعرف عن أحد من السلف ونعني بهم الصحابة والتابعين وتابعيهم وأئمة الدين المعتد بأقوالهم في الأمة .
القاعدة الثامنة: كل فعل توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله فإن المشروع تركه , وهي من الردود القوية على أهل البدع .
القاعدة التاسعة: لا مدخل للعادات والتقاليد والرؤى والمنامات والاستحسانات وآراء الرجال في التشريع لأن التشريع وقف على النص ولا شأن لهذه الأشياء في إثباته فانتبه لهذا .
القاعدة العاشرة: الشريعة كاملة , وهذا مأخوذ من قوله تعالى"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".
القاعدة الحادية عشرة: الدين مبناه على الهدى والإتباع , لا على الهوى والابتداع وهذا واضح ومسلم به ولا أظن مسلما ينازع فيه .
القاعدة الثانية عشرة: كل بدعة ضلالة , وهذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم"وكل بدعة ضلالة"كما سيأتي سياقه إن شاء الله تعالى والله المستعان على توضيح ذلك .
القاعدة الثالثة عشرة: الابتداع تنقص في الدين , أي أن المبتدع المحدث في الدين قولا أو فعلا هو في حقيقته يدعي أن الدين كان ناقصا حتى أكمله ببدعته هذه , وهذا وإن لم يقله بلسان مقاله لكن قاله بلسان حاله .