فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 118

، وكلما شعرت بالراحة وأنا في تعب التنقل والترحال؛ تذكرتك وشعرت أن هذا من بركات دعائك لي، فلا تنسي المجاهدين وإياي من الدعاء.

زوجتي الحنون: كلما تشوقت إلى لقاء الله وإلى الشهادة في سبيله وإلى دخول الجنة دعوت الله أن تكوني معي. وكلما حاولت أن أتصور الحور العين رأيتهن بصورتك. وأدعوا الله أن تكوني سيدتهن في الجنة.

زوجتي:

سامحيني على تقصيري معك وإلى لقاء قريب تحت ظلال العزة والمنعة والنصر والتمكين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مجاهد من الثغور

(طلبت المجد فسامحيني)

1 -طلبتُ المجدَ؛ كيفَ المجدَ يُؤتَى؟

فقيلَ المجدُ في ظهرِ الجيادِ

2 -فطرتُ ملبيًا مَنْ قالَ: حَيَّا

ومن يدعو لساحاتِ الجهادِ

3 -وسِرْتُ وعُدَّتي دينٌ وعلمٌ

وأخلاقٌ وأثقالُ العتادِ

4 -وأبيضُ للشهادةِ لونُ ثوبي

خلعتُ اليومَ أثوابَ الحدادِ

5 -وكانُ الحبرُ في قلمي مِدادًا

فصار َدماءُ أعدائي مِدادي

6 -وَرُحْتُ إلى ديارِ الحربِ طوعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت