المناسبة: تناقلت وسائل الإعلام مقتل البطل المجاهد أبي مصعب
الزرقاوي بعد إصابته لكنه خرج بعدها بشريط صوتي قطع فيه تلك الشائعات، ولكنني في تلك الأيام وقبل التأكد من سلامته كتبت هذه القصيدة بعنوان الغريب لأنه كان يحب هذا الاسم كثيرا.
1 -غريبٌ لم يعد فينا غريبًا
أضاءت شمسه في أرض بابلْ
2 -أعاد المجد فينا بعد فقدٍ
فصرنا في ركائبه الأوائلْ
3 -أضاء النورَ في ديجور ظلمٍ
وأعلى الحقَّ في ميدان باطلْ
4 -منيرًا ساطعًا كالبدر فينا
كريم الطبع موفر الشمائلْ
5 -ألا فلتفخر الزرقاء فخرًا
بأنك قد سكنت بها المنازلْ
6 -وكنت لأهلها بالأمس جارًا
فقمت مجاهدًا أسدًا مقاتلْ
7 -ركبتَ مراكب الأسلافِ حتى
نهلت بدربهم عين المناهلْ
8 -أميرًا قد رسمت لنا مثالًا
ومأمورًا لأمر الله ماثلْ
9 -قهرت المشركين ونلت منهم
ودمرت الحصون مع المعاقلْ