فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 118

وكنتُ يضمني ريشُ المهادِ

7 -فلا طابتْ ليَ الدنيا مُقامًا

ولا راقَتْ ممهدةَ الوسادِ

8 -وكيفَ تطيبُ والآهاتُ تعلو؟

ثكالا المسلمينَ لنا تُنادي

9 -وأعراضًا تباعُ بسوقِ بخسٍ

وصرنا سلعةً بين المزادِ

10 -فلا نامتْ من الجبناءِ عينٌ

ولا طابتْ لهم فُرُشُ الرُّقادِ

11 -سأَركبُ ظهرَ أجيادي وأمضي

لقتلِ المجرمين وللجلادِ

12 -فإِما عيشةً بالعزِ أَحيا

وإِمَّا موتةً دونَ ارتدادِ

13 -وودعتُ الحنونةَ أُمَّ طفلي

وصاحبةَ المحبةِ والودادِ

14 -وقد يدري بقدرِ الفقدِ عندي

رجالٌ عايشوا مثلَ افتقادي

15 -فَمُرٌ قد أُجَرَّعُ ليسَ أَنِّي

أُحبُّ المُرَّ لكن للتفادي

16 -لما كانتْ مرارتُه أَشدُّ

وما للمُرِّ حُبي أَو مرادي

17 -فصبرًا ما طلبتُ البُعدَ يومًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت